رئيس مجلس الادارة

يعيش ابو رجيعة

رئيس التحرير

احمد عزوز

عاجل

تذكروا ..”عماد الجلدة “ولا تنسوة

  • تاريخ النشر : 2017-11-21 05:03:26
  • كاتب الخبر : يعيش ايورجيعة
  • عدد المشاهدات : 1842
تذكروا ..”عماد الجلدة “ولا تنسوة

بقلم_أحمد عزوز

هناك رجال مثل المعادن النفيسة،كلما مرت عليها الايام أزدادت قيمتها، وحتى لو  سُخن عليها أحتفظت أيضاٌ بجودتها  ولم تتغير  خصائصها الطبيعية ،وكلما عقدنا المقارنات بين هؤلاء الرجال ومن أتى بعدهم فى المناصب، يصاب المواطن بالحسرة والالم..

 

من هؤلاء الرجال النائب البرلمانى الاسبق عماد الجلدة ، الذى مازال يحتفظ بحب الجماهير بدائرة شبراخيت بمحافظة البحيرة ، بالرغم من المحنة التى تعرض لها ،ومازال يعانى منها حتى كتابة هذه السطور  ،بسبب مؤامرة خسيسة حِيكت  له من مسئول كان يتقلد منصباٌمهماٌ. فى الدولة ابان حكم الرئيس الاسبق مبارك .

 

هذا الحب لم يأت من فراغ  ولكنه جاء نتيجة حب واحترام متبادل بين النائب الاسبق وابناء الدائرة الذين حملوة على الأكتاف نتيجة تواصلة الدائم والمستمر،وتقديمة المساعدات المادية والعينيةلأبناء الدائرة بالأضافة الى  أنة كان يستغل علاقاتة بالمسئولين فى الدولة،لخدمة ابناء الدائرة ،

 

و نجح فى إنشاء مدرسة التمريض بقرية مستناد، وإحلال وتجديد البنية التحتية والمرافق بمدينة شبراخيت وقرى الدائرة ،كما نجح الجلدة فى خلق منافسة بين طلاب وطالبات الدائرة فى حفظ القران الكريم ،وتخصيص إحدى ليالى شهر رمضان لتوزيع الجوائز على الفائزين ،يضاف لذلك ماكان يقوم به النائب السابق من دعم للرياضة بالدائرة من خلال تقديم المساعدات المادية والعينية لمراكز الشباب،

 

وتطوير نادى شبراخيت الرياضى والمساهمة فى التعاقد مع اللاعبين المميزين والمدير الفنى الكابتن أيمن منصور ، وأمتدت المساهمات  الخيرية أيضاٌ الى بناء المساجد وفرشِها،ومساعدة الغير قادرين على مد شبكة مياة الشرب الى منازلهم،ومساعدة الغارمات وأخراجهن من السجون ،

 

ومساعدة الشباب فى الحصول على وظائف بالوزارات المختلفة ،ومن أجل أن تقدم الخدمات لابناء الدائرة بطريقة مؤسسية  ،أنشىء مكتب الخدمات بعمارة الحويط بمدينة شبراخيت، وقسم الى إدارات كل منها مسئولة عن خدمة معينة ، وكانت ابرزها اللجنة الطبية، والتى كانت مسئولة عن إستخراج قرارات العلاج وتنفيذها من خلال إصطحاب  المرضى،

 

ونقلهم الى مستشفيات القاهرة ومعهد الكبد بشبين الكوم بالمنوفية من خلال سيارتين ميكروباص ملك النائب الاسبق عماد الجلدة ،يضاف الى ذلك أيضاً ماكان يقدم من مساعدات مالية شهرية للأرامل والمطلقات،وأصحاب الحاجات، وأيضاُ عدد كبير من طلاب وطالبات المدارس والجامعات والمعاهد الازهرية ،ولم ينس له أيضاٌ أن  أدخل الفرحة فى قلوب مئات الأسر المصرية عندما   توسط لدى الحكومة العراقية وأفرج عن المئات من المصريين الذين كانوا محبوسين بالسجون  هناك على ذمة قضايا جنائية

 

أما على الجانب السياسى ،فقد أبلى بلاء حسناٌ وناقش العديد من القضايا التى تخُص المواطنين،تحت قبة البرلمان وكان أشهرها المواجهة النارية بينه وبين الدكتور مختار خطاب وزير قطاع الاعمال العام  الأسبق بسبب أرتفاع اسعار السلع والمنتجات الغذائية داخل المجمعات الاستهلاكية،متهماً الوزير بان تصريحاتة وردية وبعيدة عن الواقع واصفاٌ بما حدث بالمأساة،

 

وشكلت لجنة برلمانية للمرور على المجمعات الاستهلاكية وأنتهى الامر بإقالة الوزير ،كما تقدم ببيان عاجلة حول عثور طالبة بمدرسة ابو منجود الأبتدائية على عملة معدنية إسرائيلية داخل عبوة بسكويت الوجبة المدرسية ،

 

ولم تقتصر خدمات النائب الأسبق عماد الجلدة على ماسبق بل ساعد الدولة على فتح أسواق جديدة فى افريقيا وأوربا مستغلاٌ علاقاتة الجيدة بكبار المسئولين بتلك الدول،ورغم محنتة الحالية إلا انة مازالت شركاتة تتمتع بالسمعة الطيبة فى الأسواق الخارجية ،..

 

عماد الجلدة الذى ظلم فى بلدة  وتعرض للقهر بسبب مؤامرة خسيسة مازال يدفع ثمنها حتى الان،هو ذاتة من يتردد أسمة بكل خير فى العراق بسبب مواقفة النبيلة تجاة الشعب العراقى الشقيق أبان فترة الحصار ،وأصطحابة وفود مصرية من فنانين ومثقفين وصحفيين وسياسيين ورجال دين وشخصيات عامة ، لكسر الحصار  الظالم الذى كان مفروضاٌ على الشعب العراقى ، وقيامة أيضاٌ بزيارة المستشفيات والمدارس وتوزيع الهدايا على المرضى والتلاميذ..

 

تذكروا معى عماد الجلدة ولاتنسوة..وأدعو له أن يفك الله أسره وأن يفرج همه  ،وأن يخرجة من محنتة ،حتى يعود كما كان من قبل ،لأحضان الفقراء والمحتاجين

تعليقات الفيسبوك

شارك برايك